الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
343
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
1 الخطبة ( 141 ) ومن كلام له عليه السلام : أَيُّهَا النَّاسُ - مَنْ عَرَفَ مِنْ أخَيِهِ وَثِيقَةَ دِينٍ وَسَدَادَ طَرِيقٍ - فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيهِ أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ - أَمَا إنِهَُّ قَدْ يَرْمِي الرَّامِي - وَيُخْطِئُ السِّهَامُ وَيُحِيلُ الْكَلَامُ - وَبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ وَشَهِيدٌ - أَمَا إنِهَُّ لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابع قال الشريف : فسئل عن معنى قوله هذا - فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ - وَالْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ « أيّها الناس من عرف من أخيه » أي : في الدين ، فقد قال تعالى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ( 1 ) « وثيقة دين » أي : استحكامه في دينه « وسداد » بالفتح أي :
--> ( 1 ) الحجرات : 10 .